Aides Sociaux


    كيف تبني الإرادة بداخلك ؟

    شاطر
    avatar
    Ahmed

    عدد المساهمات : 49
    السٌّمعَة : 4
    تاريخ التسجيل : 25/03/2009
    العمر : 37
    الموقع : http://aidesocial.moroccoforum.net/

    كيف تبني الإرادة بداخلك ؟

    مُساهمة من طرف Ahmed في الأحد 29 مارس - 15:55

    متى تغير الرجل ؟؟؟؟

    ها هو رجل يملك مطعماً قي مونتريال لتقديم الوجبات الخفيفة وكان هذا الرجل يدخن بشراهة ويتناول الكثير من القهوة ويعمل علي الأقل 12 ساعة يومياً طوال الأسبوع بدون أي توقف أو أجازات وفي أحد الأيام وأثناء تأدية عمله كعادته وأثناء تناوله للقدح العاشر من القهوة وانهماكه في التدخين وهو يعمل تحت الضغط الشديد وقع مغشياً عليه ونقلته سيارة الإسعاف فوراً إلي أقرب مستشفي وأكتشف الطبيب المعالج أن الرجل قد أصيب بجلطة في المخ وأجريت له علي الفور عملية جراحية وتم إنقاذ حياته بمعجزة وعلي الرغم من نجاح العملية فقد تسببت الجلطة في إصابته بالشلل في الجانب الأيسر و عندما تحسنت حالته قام أصدقاؤه بزيارته فقال لهم والدموع تملأ عينيه 'هل رأيتم ما حدث لي؟' فقالوا له 'نعم' ثم قال لهم إنه قد توقف نهائياً عن التدخين وتناول القهوة بتعليمات صارمة من الطبيب وإلا فإنه من الممكن أن يكون السبب في موته.

    فهذا الرجل كان علي دراية تامة بأن تدخين ثلاث علب من السجائر يومياً مع شرب 15-20 قدحاً من القهوة في اليوم بدون أجازات علي الإطلاق مع العمل المستمر تحت الضغط الشديد هو وصفة ممتازة للانتحار. ولكن طالما كانت صحته –في اعتقاده- علي ما يرام ولم يكن يشعر بالتدهور الداخلي [الألم الشديد ] فقد ظل مستمراً علي طريقته هذه في الحياة وفجأة بعد حدوث المأساة تغير إدراكه للأمور تماماً فبدلاً من اعتقاده أن التدخين يسبب له الراحة والمتعة بدأ يشعر أن التدخين من الممكن أن يسبب له الموت والألم الشديد وهذا الاعتقاد الجديد جعله يأخذ خطوات إيجابية تجاه حياة صحية جديدة وبعد أن تحسنت صحته بنسبة80% ولأول مرة منذ 40 سنة قام ذلك الرجل بقضاء عطلة مع عائلته في المكسيك وبدأ يتمتع بالحياة.


    تعامل مع السبب لا مع النتيجة::::::


    كثير ما نسمع الناس يتحدثون عن رغبتهم في إجراء تغييرات في حياتهم غير أنهم لا يستطيعون أن يحملوا أنفسهم على متابعة ما يريدون تحقيقه إلي النهاية فهم يشعرون بالإحباط والارتباك بل والغضب من أنفسهم لأنهم يدركون بأن عليهم أن يأخذوا زمام المبادرة غير أنهم لا يستطيعون أن يحملوا أنفسهم علي فعل ذلك.

    هنالك سبب مبدئي واحد إنهم يحاولون مرة بعد مرة أن يغيروا سلوكهم وهو النتيجة بدلاً من أن يحاولوا أن يتعاملوا مع السبب الذي يكمن وراء هذا السلوك.

    وكما ذكرنا في بداية المقال أن السبب وراء التصرف والسلوك إنما هو المتعة أو الألم ولذا فإن إدراكك واستخدامك لقوي الألم والمتعة سيسمح لك بتحقيق التغييرات والتحسينات المستمرة التي ترغب فيها لنفسك أو لمن يحيطون بك، لأنك بذلك وقفت وراء القوى الحقيقية المحركة للسلوك وبالتالي ستنجح في التحكم في فيه أما الإخفاق في إدراك هذه القوة يجعلك تعيش في حالة رد فعل طيلة حياتك وقد يبدو أن في هذا الأمر مبالغة ولكنك إن فكرت في الأمر مليا ستجد أن السؤال التالي كثيرا ما يثار في ذهنك وهو ما السر في أن الناس يقعون فريسة للألم و مع ذلك يخفقون في التغيير؟ والجواب لأنهم لم يخضعوا لقدر كافٍ من الألم بعد فإن كنت ترتبط بعلاقة مدمرة واتخذت قراراً في النهاية بأن تستخدم قوتك الشخصية وأن تتخذ إجراءا لتغيير نمط حياتك فربما كان هذا يعود إلي أنك وصلت إلي ذلك المستوي من الألم بحيث أنك لم تعد مستعداً لاحتماله بعد ولا بد أن أحدنا قد وصل في مرحلة من مراحل حياته إلي حد أن يقول لنفسه:'كفي, لن أحتمل المزيد ولا بد لهذا أن يتغير الآن ' تلك هي اللحظة السحرية التي يصبح فيها الألم صديقاً لنا فهو يدفعنا لاتخاذ إجراء جديد وتحقيق نتائج جديدة.

    و قد يدور في أذهاننا سؤال آخر وهو لماذا لا نقدم علي فعل بعض الأشياء التي نرجو أن نفعلها؟


    لماذا نسوف؟؟؟؟


    ' لماذا التأجيل ؟'؟؟؟


    والجواب ببساطة أن هذا الفعل المراد عمله لم يرتبط لدينا بعد بالقدر الكافي من السعادة و البهجة، فإذا وصلنا إلى مثل هذه الحالة من الرغبة الشديدة في هذا الأمر سنجد أنفسنا نندفع إليه دفعا بهمة عالية ونشاط كبير.

    سر النجاح:::::


    إن سر النجاح هو أن تتعلم كيف تحسن استخدام قوى المتعة و الألم داخلك

    يقول أنطوني روبنز:'إن سر النجاح هو أن تتعلم كيف تستخدم الألم والمتعة بدلاً من السماح للألم والمتعة باستخدامك فإن فعلت فإنك ستتحكم في حياتك وإلا فإن الحياة هي التي ستتحكم فيك'

    فإذا ربطنا بين أي سلوك لنا وبين الألم الشديد فإننا سنتجنب الإقدام عليه بكل ما لدينا من قوة أما إذا أخفقنا في توجيه ما نربطه بالألم والبهجة فإننا نعيش حياة لا ترتفع عن مستوي حياة الحيوانات والآلات.

    و هذا رجل يحكي لنا عن نفسه فيقول:'لقد وهبني الله تبارك وتعالي خلقة جميلة وكنت رشيقاً لا بالسمين ولا بالنحيف ثم أصبت بذبحة صدرية كما يصاب بها كثير من الأطفال وكانت أمي تعطيني دواءً لعلاج هذه الذبحة ولكن كان لهذا الدواء أثر في زيادة وزني فبدأ وزني يزيد بشدة حتى أصبحت أمي تعاتبني علي زيادة وزني ولكني كنت أظن أن شكلي حسن ولست في حاجة لإنقاص وزني ولكني كنت علي فترات متباعدة يصيبني الألم من هذا الوزن الزائد فربما يعيب علي بعض أصدقائي ويصفوني بالبدانة كما أن أمي كانت تلقبني بالفيل من شدة وزني فبدأ الألم يزداد عندي من هذا الوزن الزائد ولكني ما زلت علي ظني أنني لست في حاجة لإنقاص وزني فذهبت إلي الطبيب لكي يضع لي برنامجاً غذائياً أتبعه وتكرر هذا الموقف عدة مرات فذهبت إلى أكثر من أربعة أطباء [أشعر بالألم من وزني الزائد ولكني علي يقين أني هكذا أفضل] و إلي اليوم وأنا لم أستطع إنقاص وزني وأشعر بالندم أني لو صبرت لاستطعت أن أتبع هذا البرنامج الغذائي'

    هذا حال الكثير فقد يتخذ أحدنا قراراً بالتغير ولكنه مؤقت فيتمسك بنظام غذائي لبعض الوقت ولكن سرعان ما يشعر بالألم من جراء هذا النظام الغذائي الصعب فيفشل و يعود إلى ما كان عليه وبذا فإننا نحل المشكلة مؤقتاً لأننا لم نصل إلى سبب المشكلة وبالتالي فإنها ستعود إلى السطح.

    المشكلة في غالبيتنا أننا نبني قراراتنا حول ما سنفعله علي ما سيسبب لنا الألم والمتعة علي المدى القصير وليس على المدى الطويل.غير أننا لكي ننجح فإنه يجب علينا أن نكون قادرين على تحطيم جدار الألم قصير الأجل لكي نحقق المتعة طويلة الأجل.

    فإن الذي يدفعنا ليس الألم الفعلي بل خوفنا من أن شيئاً ما سيؤدي للألم وليست المتعة الفعلية هي التي تدفعنا بل اعتقادنا بأن القيام بأفعال معينة سيؤدي للمتعة. 'فالذي يدفعنا ليس الواقع بل مفهومنا للواقع'. وبالتالي فبداية التغيير هو بأن يكون لدينا من القوة الكافية من السعادة والألم و التي تدفعنا إلى الأسباب الحقيقية للسعادة على المدى البعيد و تبعد عنا الألم الحقيقي على المدى البعيد.


    برنامج عملي !!!!!!!!


    و الآن هيا بنا لنتدرب على تغيير أنفسنا بصدق !!!!!!!

    . سجل أربعة أفعال يجب عليك اتخاذها وكنت ترجئها مرة بعد أخري:[/size] [/color]]كإنقاص الوزن, المحافظة على صلاة الفجر, ترك معصية مصر عليها كالتدخين, فعل شئ تسعى دائماً إلى تأجيله.[/size]

    2. سجل تحت كل من هذه الأفعال الإجابة علي الأسئلة الآتية:

    لماذا لم تتخذ الإجراء المناسب ؟؟

    ما هو الألم كنت تربطه في الماضي باتخاذ هذا الإجراء؟؟

    الإجابة علي هذه الأسئلة ستساعدك لتدرك بأن ما منعك من القيام بهذا الفعل هو أنك ربطت بينه وبين التعرض لألم أكبر إذا قمت بهذا الفعل. كن صادقاً مع نفسك.


    3. سجل المتع التي استمتعت بها في الماضي نتيجة للانغماس في هذا الموقف السلبي.

    'أني كنت أتمتع بأكل أي شئ كنت أتمناه'

    'يصبح نومي متواصلاً فلا أقطعه بالقيام إلى صلاة الفجر '

    'أشعر بالهدوء عندما أتناول سيجارة واحدة'.
    4. سجل الثمن الذي سيكون عليك أن تدفعه إن لم تحدث تغييراً الآن:

    'سوف يتسبب الوزن الزائد في كثير من الأمراض'

    'التدخين يؤدي إلى السرطان'

    'الإمتاع عن صلاة الفجر سبب في عدم دخول الجنة'


    5. سجل كل المتع التي ستنعم بها بعد قيامك بكل هذه الأفعال اعتباراً من هذه اللحظة:

    'أشعر بالراحة النفسية عندما أحقق ما كنت أسعى إليه'

    'أشعر بالقوة أنني أملك إرادة قوية'.

    إن فائدة هذا التمرين أنه سيكشف لك تلك الأوهام التي كانت تدفعك للأفعال السلبية وتمنعك من الأفعال الإيجابية كما أنه سيعرفك بالأسباب الحقيقية للسعادة و الألم وبالتالي سيوقظ فيك هذه القوة الدافعة للفعل الذي تريده، و حتى تنجح في هذا التدريب تحتاج أن تقنع نفسك حقيقة بهذه الأسباب الحقيقية للسعادة والألم و أن تشعل في نفسك الحماس الداخلي من خلال شدة الاقتناع بهذه الأسباب التي تدفعك للعمل، و أخيرا لا تنس أن تدعو الله أن يوفقك ويعينك على إتمام الفعل و قد وصى رسول الله صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل بأن يدعو في دبر كل صلاة فيقول ' اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك


    تحياتي لكم من الاعماق ومحبتي للجميع
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 50
    السٌّمعَة : 28
    تاريخ التسجيل : 22/03/2009
    العمر : 35
    الموقع : http://aidesocial.moroccoforum.net/

    رد: كيف تبني الإرادة بداخلك ؟

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء 1 أبريل - 17:03

    king شكرا أخي على هذه التوضيحات
    avatar
    Ahmed

    عدد المساهمات : 49
    السٌّمعَة : 4
    تاريخ التسجيل : 25/03/2009
    العمر : 37
    الموقع : http://aidesocial.moroccoforum.net/

    رد: كيف تبني الإرادة بداخلك ؟

    مُساهمة من طرف Ahmed في الجمعة 3 أبريل - 5:59

    العفو أخي هذا واجب

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 19 نوفمبر - 3:18